التقرير
الختامي
ندوة
تنسيق
التجارب
العربية
في مجال
التعريب
وتحديات
العولمة
نظمت
المنظمة
العربية
للتربية
والثقافة
والعلوم
– مكتب
تنسيق
التعريب
الرباط ،
وجمعية
الدعوة
الإسلامية
العالمية-طرابلس،
بالتعاون
مع معهد
الدراسات
التربوية
جامعة
القاهرة،
بالقاهرة
ندوة في
موضوع :
تنسيق
التجارب
العربية
في مجال
التعريب
وتحديات
العولمة،
وذلك في
القاهرة
خلال
الفترة
من 24
26/11/2010م |
|
اليوم
الأول في
الندوة: الأربعاء
الموافق24/11/2010م
|
بدأت
الجلسة
بكلمة
افتتاحية
لرئيسها
أ.د. علي
أحمد
مدكور
الذي دعا
الحضور
إلى
تعريف
أنفسهم،
ثم قدم
للمتحدثين
ولأوراقهم.
بدأت
الجلسة
بورقة
الأستاذ
الدكتور/
محمود
أحمد
السيد
وعنوانها
" آفاق
التعريب
في مرحلة
العولمة
والرهانات
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية"
والتي
استهلها
بتوجيه
الشكر
لمكتب
تنسيق
التعريب،
ولجمهور
الحاضرين،
ثم بدأ
حديثه عن
العولمة
وآثارها
وتعريف
المصطلحات،
كما
تناول
معاني
متعددة
للعولمة
منها
الاقتصادي
والسياسي
والثقافي
والاجتماعي
وتعرض
لمخاطرها
على
الهوية
العربية
بالإضافة
لتأثيراتها
على
الانسانية
جمعاء،
موضحاً
آلياتها
في
السيطرة
على
اقتصاديات
العالم
وثقافاته،
ثم ناقش
قضية
عولمة
اللغة
وتأثيراتها
ومظاهرها
في
العالم
العربي
ونظمه
التعليمية
وبخاصة
داخل دول
الخليج
والمغرب
العربي.
وختم
ورقته
بعدة
توصيات
منها
الإدارة
السياسية،
وتوفير
الأطر
والسياسيات
المناسبة،
والسعي
لعولمة
عربية
إسلامية
على
مستوى
الشعوب
العربية
والإسلامية.
ثم دعا
رئيس
الجلسة
الأستاذ
الدكتور
محمد
العربي
خليفة
لعرض
ورقته
التي
بعنوان:
"دور
الهيئات
والمجالس
العليا
للغة
العربية
في
التمكين
للغة
العربية
لولوج
مجتمع
المعرفة"
والتي
استهلها
بتوجيه
الشكر
للهيئات
الراعية
للندوة
وأوضح أن
ورقته
تدور
حول:الواقع
اللغوي
داخل
الجزائر،
ودور
مجلس
التعريب
وأنشطته
ومنهاجيته
وغاياته
في تعزيز
اللغة
العربية
داخل
الجزائر.
وأكد
خلال
حديث على
أن اللغة
ظاهرة
اجتماعية
تتوقف
قوتها
على قوة
الناطقين
بها،
وأوضح أن
العربية
ليست في
صراع مع
اللهجات
أو
اللغات
الأخرى،
ثم تحدث
عن
إصدارات
المجلس
وندواته
.
ثم انتقل
رئيس
الجلسة
إلى
تقديم
الأستاذ
الدكتور/
أحمد
علوي
لعرض
ورقته
حول
التعريب:
لماذا؟
وكيف؟
وما هي
التحديات
في عصر
المعلومات
ومجتمع
المعرفة؟.
وقد قدم
الدكتور
أحمد
علوى
الشكر
إلى
الجميع
ثم تكلم
عن
التحديات
الاجتماعية
والسياسية
للغة
العربية،
وعن حال
اللغة
العربية
على
خلفية
حال
المجتمعات
العربية،
وعن
تعقيدات
النحو
والصرف
السائدة
في تعليم
لغتنا
العربية
.
بعد ذلك
عقب رئيس
الجلسة
على بعض
الأفكار
المطروحة
داخل
الأوراق
الثلاث،
لتعريف
التعريب،
وأشكاله،
ومعاييره،
موضحاً
أننا
بحاجة
إلى مزيد
من
التوضيح
لمصطلح
التعريب.
بعد ذلك
فتح
الباب
أمام
المناقشات
العامة.
ستهل
التعليقات
الأستاذ
الدكتور/
محمود
الناقة
الذي وجه
الشكر
لجميع
المتحدثين
وللقائمين
على
الندوة،
وتحدث عن
مفهوم
التعريب
الذي
انسحب
على
اللغة
العربية
نفسها
داخل
الكتب
المدرسة،
وذلك من
خلال
اختلاف
دلالة
المصطلحات
من ثقافة
عربية
إلى
ثقافة
أخرى.
ثم تحدث
عن دراسة
تمت في
تونس عن
موقف
التلاميذ
من اللغة
الفرنسية
أظهرت
شغف
التلاميذ
باللغة
لفرنسية
واستكمل
الحديث
بوقائع
تظهر
اضطهاد
اللغة
العربية
داخل
المجتمعات
العربية.
ثم تحدث
د. خالد
يوسف
مشيراً
إلى تضمن
الورقات
الثلاث
لكافة
أبعاد
المشكلة
اقتصادياً
واجتماعياً
وسياسياً
وثقافياً
وطالب
بالمعالجة
العلمية
لقضايا
التعريب
وبضرورة
الاهتمام
بلغة
النخبة.
ثم تحدث
الأستاذ
الدكتور/
ميلود
حبيب عن
التعريب
في
المدارس
والجامعات
باعتبار
أن
التعريب
قضية
تعليمية
وسياسية
وفنية في
ذلك
الوقت. |
|
اليوم
الثاني
في
الندوة:
الخميس
الموافق25/11/2010م
|
رأس
الجلسة
أ.د
محمود
أحمد
السيد
الذي رحب
بالحاضرين،
ثم قدم
الأستاذ
الدكتور/
سامي
نصار
عميد
معهد
الدراسات
التربوية
ليقدم
ورقة
بعنوان:
العربية
وتعريب
العلوم :
قضايا
لغوية
ومعرفية.
بين
الأستاذ
الدكتور/
سامي
نصار أن
الورقة
تكونت من
3 أجزاء
:
الترجمة
والتعريب
من منظور
تاريخي.
تحديات
الترجمة
والتعريب
في عصر
المعرفة.
كيفية
مواجهة
التحديات
المذكورة
في القسم
الثاني
من
الورقة.
وفي
المحور
الأول :
بين أ.د.
سامي
نصار جهد
العرب
السابقين
في
الترجمة
وبين أن
الترجمة
ارتبطت
نشأتها
بالعلاقات
التجارية،
كما
ارتبطت
بالنمو
المعرفي
والذي
كان
الأساس
في
ازدهارها،
تم تعرض
لحركة
الترجمة
في العصر
السكندري،
وفي عصر
النهضة
العربية
الذي
تميز
بازدهار
الترجمة
بسبب
تشجيع
الخلفاء
والحكام،وذكر
قول أبي
حيان
التوحيدي:
إن
الترجمة
حفظت
الأغراض
وأدوات
المعاني
وأخلصت
الحقائق،
ثم عرض
للترجمة
في
العصرين
السابع
والثامن
الميلاديين
وبين أن
هدف
الفلاسفة
العربلم
يكن نقل
النصوص
والعلوم
من الأمم
الأخرى،
وإنما
كان
هدفهم
الأسمى
استنبات
علومهم
في
التربة
العربية،
وتجديد
حقول
المعرفة
العربية
التقليدية
وضرب
مثالاً
على ذلك
أعمال
ابن رشد.
ثم انتقل
إلى
المحور
الثاني
من
الورقة
وهو
بعنوان:
الترجمة
والتعريب
في مجتمع
المعرفة،
واستهل
حديثه عن
هذا
المحور
بسؤال
فحواه:
كيف
يمكننا
الانتقال
بحالتنا
الراهنة
في
الترجمة
لتواكب
شروط
مجتمع
المعرفة
وعالم ما
بعد
الحداثة؟
وما
التحديات
التي
تواجهها
في سبيل
إنجاز
هذه
النقلة؟
وكيف
يمكننا
مواجهة
هذه
التحديات؟
وللإجابة
عما سبق
عرض
الأستاذ
الدكتور
لمفهوم
مجتمع
المعرفة
الذي
يعتمد
على 1)
التكنولوجيا
والاقتصاد
والمجتمع،
مما يعني
أننا
أصبحنا
أمام
تكنولوجيا
المعرفة،
واقتصاد
المعرفة،
ومجتمع
المعرفة
ثم انتقل
إلى
التحديات
وناقش من
هذه
التحديات:
أ تحدي
الهوية
والتنوع
الثقافي
ب تحدي
المعرفة
والتكنولوجيا
جـ تحدي
سيطرة
اللغة
الإنجليزية
د تحدي
أزمة
المصطلح
العربي
والذي
يتضح من
خلال
مظهرين:
الفجوة
في أدوات
توليد
المصطلح.
الفجوة
في توحيد
المصطلحات
بين
الأقطار
العربية.
وانتقل
أ.د. إلى
الخاتمة
التي ذكر
فيها أن
النهوض
بالترجمة
والتعريب
في
العالم
العربي
مرهون
بشرطين
أساسين
هما:
توطين
المعرفة،
والاصلاح
اللغوي
وختم
أ.د.
بحثه
ببيان
أهمية
الترجمة
كوسيلة
تفاعل
معززة
للتواصل
ولتقاسم
مكاسب
المعرفة
بحيث
تسهم في
تطوير
المنتج
المحلي
والفكري،
وتجعله
ينظر إلى
الظواهر
والأشياء
ٍمن
زاوية
جديدة.
بعد ذلك
عرض
الأستاذ
الدكتور/
على
مدكور
الورقة
الثانية
بعنوان:"تعريب
التعليم
في الوطن
العربي"
وناقش من
خلالها:
المقصود
بالتعريب
. ووضح
العلاقة
الوطيدة
بين
المعني
اللغوي
والمعني
الاصطلاحي
وبين أن
التعريب
يشمل
الترجمة،
وأبرز أن
قضية
التعريب
في
زماننا
هذا
يتعلق
بالهوية
الوطنية
والتراث
والشخصية
والأصالة
العربية
الإسلامية،
كما
تتعلق
بالحضارات
الأجنبية
وبين
سعادته
أن مفهوم
التعريب
اتسع في
عصر
المعلومات
والمعرفة
ليشمل
الاهتمام
بالمعالجة
الآلية
للغة
العربية،
وتعريب
نظم
التشغيل
والتسريع
في إنتاج
لغات
برمجة
باللغة
العربية
والإسراع
بالدخول
باللغة
العربية
إلى عصر
الترجمة
الآلية.
ثم عرض
لمفهوم
تعريب
التعليم،
وبين أنه
يرتكز
على
محاور من
أهمها :
الأستاذ
– الكتاب
– الطالب
–
المصطلح
العلمي،
وبين أن
تعريب
التعليم
العالي
لا سبيل
إليه إلا
بإيمان
الأستاذ
الذي
يترسخ في
ذهنه
قناعة
قوية
بأهمية
التعريب
باعتباره
قضية
قومية،
وثقافة
وهوية
وفكراً
وشخصية.
وبين أن
هناك
تراجعا
متزايدا
في
المراجع
العلمية
باللغة
العربية
عامة وفي
العلوم
التطبيقية
بخاصة،
وأكد
سعادته
على
ضرورة
توحيد
المصطلح
العلمي
وعرض
لأسباب
مشكلة
تعريب
التعليم
والتي
منها:
1 غياب
إرادة
الاصطلاح
اللغوي
2 خطأ
التشخيص
لدائنا
العربي
3
الابتعاد
عن السبب
الحقيقي
وراء ذلك
وهو
العولمة
الاقتصادية.
4 عولمة
تعليمنا
وأكد
سعادته
على
العلاقة
القوية
بين
التعليم
والإبداع
والتذوق،
وركز على
أن تعريب
التعليم
يسهم
بقوة في
الوحدة
العربية،
وهو
الصيغة
اللغوية
الموازية
للوجود
العربي،
واستدل
على ذلك
بقول
الفيلسوف
الألماني
فخته: إن
الذين
يتكلمون
بلغة
واحدة
يكونون
كلا
موحدا
ربطته
الطبيعة
بروابط
متينة،
وإن كانت
غير
مرئية.
وأثبت
سعادته
العلاقة
بين
الكفاءة
اللغوية
والكفاءة
الاقتصادية
والكفاءة
الاجتماعية
والاقتصادية
وتحدث عن
تعريب
التعليم
والتنمية
الإنسانية
الشاملة
وبين أن
قضية
التعريب
مرتبطة
أشد
الارتباط
بالفكر
وحركته
والثقافة
وشموليتها
والحضارة
وإبداعاتها
المتواصلة.
وذكر
سعادته
أن عزل
اللغة
علوم
الثقافة
هو عزل
للمجتمع
عن هذه
العلوم،
وشدد على
أن
التعريب
التعليم
أمن
ثقافي،
فالأمة
التي
تحافظ
على
لغتها هي
في
الواقع
تحافظ
على أهم
مقومات
شخصيتها
وعلى
أمنها
الثقافي
والحضاري
وبالتالي
تحافظ
على
بقائها
حية بين
الأمم.
وأوصى
سعادته
في نهاية
بحثه بما
يلي:
1 ضرورة
سيادة
اللغة
العربية
في الوطن
العربي
سيادة
كاملة.
2 تشجيع
تعريب
الكتب
والبحوث
الحديثة
فور
نشرها.
3 ضرورة
الاهتمام
والعون
من
الدولة
4 تعريب
نظم
التشغيل
للحاسوب
5 تصميم
لغات
برمجة
عربية
6
التجهيز
لاستخدام
الترجمة
الآلية
إلى
العربية
بعد ذلك
عرض
الأستاذ
الدكتور/
مصطفى
عبد
السميع
الورقة
الثالثة
وهي
بعنوان:
"دور
المجتمع
المدني
في
الدفاع
عن اللغة
العربية
لمواجهة
التحديات
المعاصرة:
اللهجات،
اللغات
الأجنبية،
.........الخ"
حيث عرض
سعادته
للأسئلة
التي
تحاول
الورقة
الإجابة
عنها وهي:
1 ما
مفهوم
مؤسسات
المجتمع
المدني؟
2 ما
الرؤية
المستقبلية
لهذه
المؤسسات
التي
يمكن أن
تدعم
اللغة
العربية؟
3 ما
متطلبات
تحقيق
هذه
الرؤية؟
4 ما
الصعوبات
المتوقعة
وما
كيفية
مواجهتها؟
ثم أجاب
سعادته
عن
الأسئلة
فبين أن
المجتمع
المدني
مجتمع
يخضع
لقوانين
وضعية لا
تتعارض
مع
الفرائض
الإلهية،
وهذه
القوانين
قابلة
للتطوير
وفق
احتياجات
المجتمع.
تم عرض
لمبررات
الرؤية
المستقبلية
وهي أن
اللغة
العربية
تعتبر:
1
المركبة
الناقلة
لثقافتنا
العربية
لدول
العالم.
2 أداة
التماسك
القومي
بين
الأقطار
العربية
مهما
تباينت
الأديان.
3 أكفأ
من اللغة
الإنجليزية
في بعض
المقاييس
النفسية.
4 أكفأ
من
اللغات
الأجنبية
في
اللعبات
والسمر.
ثم عرض
أسس وضع
الرؤية
المستقبلية
ومعالم
الرؤية
المستقبلية
لجمعيات
دعم
اللغة
العربية،
حيث
اقترح
إنشاء
أربع
عشرة
جمعية
لغوية
تخصصية
في كل
محافظة
بمصر وفي
كل ولاية
أو لواء
بكل قطر
عربي،
وهذه
الجمعيات
الأربع
عشرة
المقترحة
هي :
1 جمعية
تعريب
لغة
الموضوعات
الأجنبية
2 جمعية
التنور
باللغة
العربية
3 جمعية
تهجين
اللغة
العربية
4 جمعية
ثقافة
اللغة
العربية
5 جمعية
الخطابة
العربية
6 جمعية
صحيح
اللغة
العربية
7 جمعية
الرواية
العربية
8 جمعية
الشعر
العربي
9 جمعية
علم
اللغة
الاجتماعي
10
جمعية
علم
اللغة
العربية
الاجتماعي
11
جمعية
علم
اللغة
العربية
12
جمعية
القصة
العربية
القصيرة
13
جمعية
اللغة
العربية
للدعاة
في الدول
الأجنبية
14
جمعية
نقد
اللغة
العربية
الإعلامية
ثم ختم
أ.د.
ورقته
بمتطلبات
بلوغ
الرؤية
المستقبلية
وهي :
1 ضرورة
عون
الدولة
والأثرياء
لممارسة
النشاط
اللغوي
واستمرار
يته
2 دعم
دور
النشر
لكل
جمعية
3 تعاون
الجامعات
والنوادي
والنقابات
والأحزاب
مع
الجمعيات
اللغوية
4
الاعتراف
بالتنمية
الأكاديمية
لما
تنشره
هذه
الجمعيات
.
ثم عرض
الأستاذ
الدكتور/
زيد
إبراهيم
العساف
ورقته
التي
بعنوان:
" تكامل
الترجمة
والتعريب
في
النهوض
بالتعليم
العالي
في الدول
العربية"
وركز
سعادته
في ورقته
على ما
يلي:
1
الترجمة
والتعريب
كل
متكامل
يخدم كل
منهما
الآخر.
2 أهمية
التدريس
باللغة
العربية
.
3 ضرورة
التكامل
بين
المفهومين
4 اللغة
العربية
قادرة
على
التجدد
والاستيعاب،
وأنها
ستصبح
لغة
العلم
والتعليم
ولغة
البحث
والتجديد
والتنمية
والتطوير
وركز
سعادته
على أن
المقصود
بالتعريب
استعمال
اللغة
العربية
لغة
قومية في
الوطن
العربي
للتعبير
عن
المفاهيم
واستخدامها
في
التعليم
بجميع
مراحله،
والبحث
العلمي
بمختلف
فروعه
وتخصصاته
واستخدامها
لغة عمل
مؤسسات
المجتمع
العربي
ومرافقة
كافة،
وأكد على
أن
التعريب
يعطي
للوحدة
العربية
مضمونها
الحضاري
المعاصر
ويعينها
على كسر
طوق
التخلف
والتحرر
من أنواع
التبعات
الاقتصادية
والتقانية
والثقافية
وبين أن
للتعريب
هدفين :
1 تكوين
شخصية
إبداعية
عربية
تمتلك
القدرة
الذاتية
على
إنتاج
العلم
وصناعة
الثقافة
2
القدرة
على
المشاركة
والتفاعل
من منطلق
متميز
وبعد
الانتهاء
من عرض
الأوراق
البحثية
فتح
الأستاذ
الدكتور/
محمود
السيد
رئيس
الجلسة
الباب
للتعليق،
الذي
بدأه هو
بقوله:
ضرورة
تعميم
استخدام
اللغة
العربية
وترقيتها
في
المجتمع؛
لأن
اللغة
العربية
مظلومة
من أهلها
وعلى
رأسهم
النخب
الثقافية،
كما أنها
مستهدفة
من
الخارج
بهدف
إخضاع
العالم
العربي
من خلال
إضعاف
الثقة
بالنفس
عن طريق
إضعاف
الثقة
باللغة،
وبين أن
المعْلم
الوحيد
الذي
يجمعنا
في الوطن
العربي
اللغة
العربية،
وأن
الرهان
الحقيقي
على
النخبة
المثقفة
في الوطن
العربي،
وأهمية
دور
المجتمع
المدني.
ثم سمح
بعد ذلك
للمداخلات:
المداخلة
الأولى:
لا بد
من إيجاد
البديل
العربي
للمصطلح
الأجنبي،
وغرس
الشغف
باللغة
في النشئ،
وأن نجعل
ذلك هدفا
أساسيا
لتعليم
اللغة
العربية
في مختلف
مراحل
التعليم.
المداخلة
الثانية:
د. محمد
رفعت
الذي قال:
المشكلة
ليست في
السياسيين
وفي
القادة،
وإنما هي
في رجال
الجامعة
وفي
العقلية
العربية
نفسها،
وأنه
لابد من
التنسيق
في مجال
الترجمة
بين
المؤسسات
العربية
المختلفة
التي
تعمل في
هذا
المجال.
وعلق
الأستاذ
الدكتور/
سامي
نصار
مؤكدا
على
ضرورة
عدم
الحساسية
من
التعامل
مع
اللغات
الأخرى.
ثم علق
الأستاذ
الدكتور/
علي
مدكور
مبينا
أنه لا
بد أن
يكون
لأصحاب
الأمر
دور في
مجال
التعريب،
وأننا
عندما
نعلم
بلغة
غيرنا
نغلق
أبواب
الإبداع
أمام
أبنائنا
ثم رفع
الأستاذ
الدكتور
محمود
السيد
الجلسة
على أمل
عرض
خلاصة
هذه
الندوات
على
معالي
وزراء
التربية
والتعليم
في
العالم
العربية
لتفعيل
ما تم
التوصل
إليه،
والخروج
به من
دائرة
الحجرات
المغلقة،
إلى حيز
التنفيذ،
وتنمى
سعادته
للجميع
دوام
التوفيق.
مقرر
الندوة
رئيس
الندوة
أ.د.
محمد
لطفي
محمد جاد
أ.د.
ميلود
حبيبي
رئيس قسم
المناهج
وطرق
التدريس
الوزير
المفوض
بمعهد
الدراسات
التربوية
جامعة
القاهرة
ومدير
مكتب
تنسيق
التعريب
بالرباط |