• English
الأحد 26 فبراير 2017

 

مكتب تنسيق التعريب بالرباط يصدر المعجم الموحد لمصطلحات الآداب المعاصرة
ا شكّ أن تأصيل العلوم وانتشار المعارف في أمة من الأمم لا يكون إلا بلغتها؛ ولذلك فإن لحاق البلاد العربية بالحضارة العلمية المعاصرة، ومواكبتها لها ثمّ مشاركتها فيها، يجب أن تبدأ باستخدام اللغة العربية لغة للتدريس وإعداد المصطلحات العلمية الموحّدة؛ فضلا عن أنّ اللغة مقوّم أساسي من مقوّمات وجود الأمّة واستمرارها، وكل خطر يهدّد اللغة هو خطر يتهدّد شخصية الأمّة واستمراريتها وارتباط ما بيْن أجيالها.
تنفيذا لمنهجية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الساعية إلى توحيد المصطلحات العلمية والتقنية التي تصادق عليها مؤتمرات التعريب، أصدر مكتب تنسيق التعريب بالرباط مؤخرا المعجم الموحد لمصطلحات الآداب المعاصرة ( إنجليزي – فرنسي – عربي ) ؛ بهذا الإصدار يواصل المكتب إغناء ذخيرته المعجمية والعمل على تأصيل العلوم وانتشار المعارف باللغة العربية. نقرأ من مقدمة المعجم ما يلي: "نعلمُ اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، أن صناعة المعاجم المتخصِّصة أدبية كانت أو فلسفية، عِلمية أو لُغوية أو قانونية، تخضع لجملة من المعايير التي تبرّر انتقاء المفاهيم وإيجاد مقابل لها، وتعريفها مع مراعاة " الحمولة الثقافية" لكلّ مفهوم واختلاف سياقاتِ الإنتاج والتّداول. من هذا المنظور، تنْتمي مُصطلحات الدّراسة الأدبية المُشكّلة لمتن هذا المعْجم إلى عِدة عُلوم: لسانية وبلاغية وأسلوبية وسيميائية، سردية ودلائِلية، فلسفية وبنيوية وبنيوية تَكْوينية، وشَكْلانية ؛ كما ينتمي بعضها الآخر إلى تاريخ الأدب ونظرية التّواصل والتّلَقي، وتحليل الخِطاب والحِجاج والتّحليل النفسي وعلم النّفس المعرفي؛ وهذا دليلٌ على خُصوبة المصْطلح النّقدي وتعلّقه بشروطٍ اجتماعية وتاريخية تُعمّق تَصوّره وقضيّتهُ". يحتوي هذا المعجم على 1436 مصطلحا مصحوبا بالتعاريف والشروح اللازمة، وفهرسين: عربي وفرنسي، ويقع في 225 صفحة من الحجم المتوسط.
تابعونا على